Tuesday, October 18, 2005

Syria Opposition Speaks Out

The Syrian opposition may be down, but it is not out. Today an array of civil society leaders and opposition parties put out an announcement calling for a coalition of democratic forces to help find a soft landing for Syria. They want careful and step-by-step change in order to protect Syria from chaos and to institute the rule of law and democracy based on respect for the individual and citizens' rights.

The declaration also called for "preparing the way to convene a national conference that all ambitious forces to make a change can take part, including the ones that accepts that from the ruling regime."

The declaration was signed by the democratic national coalition in Syria; the Kurdisk democratic alliance in Syria; the civil society revival committees; the Kurdish democratic front in Syria; the al-Mustaqbal ( future) party; the Syrian committee for human rights, and independent figures including the opposition parliamentarian Riad Seif who is currently in prison.

This new coalition, which was attended by Kurds activists, called for uniting visions and attitudes of the opposition in order to achieve basic demands including democratic and deep change in the country.

Activist Akram al-Bunni said that the opposition parties call for halting acts of repression and to open a new page in the history of the Syrian homeland.

In conclusion of its meeting in Damascus, the party issued what is called "The Damascus declaration" whose signatories called on all components of the Syrian people for the "need of the fundamental change in the country and rejection of all forms of partial or incomplete reforms."
The Christian family that runs my neighborhood grocery store turned there noses up at this announcement because it was made with Islamic groups. They believe the Muslim brotherhood is deeply sectarian and is just using democracy as windowdressing to get to power. Many Christians share this anxiety about change in Syria.

Sami Moubayed has an interesting article calling for democracy in Syria: "It is time to return to Syria of the Fifties." This is his boldest statement on this subject. He is not a fan of the old leftist or Islamic parties and hopes that the Syrian secular elites will again articulate firm possitions.

The opposition statement was published on the al-Ra'i website in arabic on Oct. 16.



إعلان دمشق
للتغيير الوطني الديمقراطي

تتعرض سورية اليوم لأخطار لم تشهدها من قبل ، نتيجة السياسات التي سلكها النظام ، وأوصلت البلاد إلى وضع يدعو للقلق على سلامتها الوطنية ومصير شعبها. وهي اليوم على مفترق طرق بحاجة إلى مراجعة ذاتها والإفادة من تجربتها التاريخية أكثر من أي وقت مضى . فاحتكار السلطة لكل شيء، خلال أكثر من ثلاثين عاماً ، أسس نظاماً تسلطياً شمولياً فئوياً ، أدى إلى انعدام السياسة في المجتمع ، وخروج الناس من دائرة الاهتمام بالشأن العام ، مما أورث البلاد هذا الحجم من الدمار المتمثل بتهتك النسيج الاجتماعي الوطني للشعب السوري ، والانهيار الاقتصادي الذي يهدد البلاد ، والأزمات المتفاقمة من كل نوع . إلى جانب العزلة الخانقة التي وضع النظام البلاد فيها ، نتيجة سياساته المدمرة والمغامرة وقصيرة النظر على المستوى العربي والإقليمي وخاصة في لبنان ، التي بنيت على أسس استنسابية وليس على هدى المصالح الوطنية العليا .

كل ذلك ، وغيره كثير ، يتطلب تعبئة جميع طاقات سورية الوطن والشعب ، في مهمة تغيير إنقاذية ، تخرج البلاد من صيغة الدولة الأمنية إلى صيغة الدولة السياسية ، لتتمكن من تعزيز استقلالها ووحدتها ، ويتمكن شعبها من الإمساك بمقاليد الأمور في بلاده والمشاركة في إدارة شؤونها بحرية . إن التحولات المطلوبة تطال مختلف جوانب الحياة ، وتشمل الدولة والسلطة والمجتمع ، وتؤدي إلى تغيير السياسات السورية في الداخل والخارج . وشعوراً من الموقعين بأن اللحظة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً شجاعاً و مسؤولاً ، يخرج البلاد من حالة الضعف والانتظار التي تسم الحياة السياسية الراهنة، ويجنبها مخاطر تلوح بوضوح في الأفق. وإيماناً منهم بأن خطاً واضحاً ومتماسكاً تجمع عليه قوى المجتمع المختلفة ، ويبرز أهداف التغيير الديمقراطي في هذه المرحلة ، يكتسب أهمية خاصة في إنجاز هذا التغيير على يد الشعب السوري ووفق إرادته ومصالحه ، ويساعد على تجنب الانتهازية والتطرف في العمل العام فقد اجتمعت إرادتهم بالتوافق على الأسس التالية :

إقامة النظام الوطني الديمقراطي هو المدخل الأساس في مشروع التغيير و الإصلاح السياسي . ويجب أن يكون سلمياً ومتدرجاً ومبنياً على التوافق ، وقائماً على الحوار والاعتراف بالآخر .

نبذ الفكر الشمولي والقطع مع جميع المشاريع الإقصائية والوصائية والاستئصالية ، تحت أي ذريعة كانت تاريخية أو واقعية ، ونبذ العنف في ممارسة العمل السياسي ، والعمل على منعه وتجنبه بأي شكل ومن أي طرف كان .

الإسلام الذي هو دين الأكثرية وعقيدتها بمقاصده السامية وقيمه العليا وشريعته السمحاء يعتبر المكون الثقافي الأبرز في حياة الأمة والشعب . تشكلت حضارتنا العربية في إطار أفكاره وقيمه وأخلاقه ، وبالتفاعل مع الثقافات التاريخية الوطنية الأخرى في مجتمعنا، ومن خلال الاعتدال والتسامح والتفاعل المشترك ، بعيداً عن التعصب والعنف والإقصاء . مع الحرص الشديد على احترام عقائد الآخرين وثقافتهم وخصوصيتهم أياً كانت انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية، والانفتاح على الثقافات الجديدة والمعاصرة.

ليس لأي حزب أو تيار حق الادعاء بدور استثنائي . وليس لأحد الحق في نبذ الآخر واضطهاده وسلبه حقه في الوجود والتعبير الحر والمشاركة في الوطن .

اعتماد الديمقراطية كنظام حديث عالمي القيم والأسس ، يقوم على مبادئ الحرية وسيادة الشعب ودولة المؤسسات وتداول السلطة، من خلال انتخابات حرة ودورية، تمكن الشعب من محاسبة السلطة وتغييرها.

بناء دولة حديثة ، يقوم نظامها السياسي على عقد اجتماعي جديد . ينتج عنه دستور ديمقراطي عصري يجعل المواطنة معياراً للانتماء ، ويعتمد التعددية وتداول السلطة سلمياً وسيادة القانون في دولة يتمتع جميع مواطنيها بذات الحقوق والواجبات، بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو الإثنية أو الطائفة أو العشيرة، ويمنع عودة الاستبداد بأشكال جديدة.

التوجه إلى جميع مكونات الشعب السوري ، إلى جميع تياراته الفكرية وطبقاته الاجتماعية وأحزابه السياسية وفعالياته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ، وإفساح المجال أمامها للتعبير عن رؤاها ومصالحها وتطلعاتها ، وتمكينها من المشاركة بحرية في عملية التغيير .

ضمان حرية الأفراد والجماعات والأقليات القومية في التعبير عن نفسها ، والمحافظة على دورها وحقوقها الثقافية واللغوية، واحترام الدولة لتلك الحقوق ورعايتها، في إطار الدستور وتحت سقف القانون .

إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سورية. بما يضمن المساواة التامة للمواطنين الأكراد السوريين مع بقية المواطنين من حيث حقوق الجنسية والثقافة وتعلم اللغة القومية وبقية الحقوق الدستورية والسياسية والاجتماعية والقانونية، على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً . ولابد من إعادة الجنسية وحقوق المواطنة للذين حرموا منها ، وتسوية هذا الملف كلياً .

الالتزام بسلامة المتحد الوطني السوري الراهن وأمنه ووحدته ، ومعالجة مشكلاته من خلال الحوار ، والحفاظ على وحدة الوطن والشعب في كل الظروف. والالتزام بتحرير الأراضي المحتلة واستعادة الجولان إلى الوطن . وتمكين سورية من أداء دور عربي وإقليمي إيجابي فعال .

إلغاء كل أشكال الاستثناء من الحياة العامة ، بوقف العمل بقانون الطوارئ ، وإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية ، وجميع القوانين ذات العلاقة ، ومنها القانون / 49 / لعام 1980 ، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ، وعودة جميع الملاحقين والمنفيين قسراً وطوعاً عودة كريمة آمنة بضمانات قانونية، وإنهاء كل أشكال الاضطهاد السياسي، برد المظالم إلى أهلها وفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد .

تعزيز قوة الجيش الوطني والحفاظ على روحه المهنية، وإبقائه خارج إطار الصراع السياسي واللعبة الديمقراطية ، وحصر مهمته في صيانة استقلال البلاد و الحفاظ على النظام الدستوري والدفاع عن الوطن والشعب .

تحرير المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات وغرف التجارة والصناعة والزراعة من وصاية الدولة والهيمنة الحزبية والأمنية . وتوفير شروط العمل الحر لها كمنظمات مجتمع مدني .

إطلاق الحريات العامة ، وتنظيم الحياة السياسية عبر قانون عصري للأحزاب ، وتنظيم الإعلام والانتخابات وفق قوانين عصرية توفر الحرية والعدالة والفرص المتساوية أمام الجميع .

ضمان حق العمل السياسي لجميع مكونات الشعب السوري على اختلاف الانتماءات الدينية والقومية والاجتماعية .

التأكيد على انتماء سورية إلى المنظومة العربية، وإقامة أوسع علاقات التعاون معها، وتوثيق الروابط الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية التي تؤدي بالأمة إلى طريق التوحد. وتصحيح العلاقة مع لبنان،لتقوم على أسس الحرية والاستقلال والسيادة والمصالح المشتركة بين الشعبين والدولتين.

الالتزام بجميع المعاهدات والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان، والعمل ضمن إطار الأمم المتحدة وبالتعاون مع المجموعة الدولية على بناء نظام عالمي أكثر عدلاً، قائم على مبادىء السلام وتبادل المصالح، وعلى درء العدوان وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، والوقوف ضد جميع أشكال الإرهاب والعنف الموجه ضد المدنيين.

ويرى الموقعون على هذا الإعلان ، أن عملية التغيير قد بدأت ، بما هي فعل ضرورة لا تقبل التأجيل نظراً لحاجة البلاد إليها، وهي ليست موجهة ضد أحد، بل تتطلب جهود الجميع . وهنا ندعو أبناء وطننا البعثيين وإخوتنا من أبناء مختلف الفئات السياسية والثقافية والدينية والمذهبية إلى المشاركة معنا وعدم التردد والحذر، لأن التغيير المنشود لصالح الجميع ولا يخشاه إلا المتورطون بالجرائم والفساد. و يمكن أن يتم تنظيمها وفق ما يلي :

1. فتح القنوات لحوار وطني شامل ومتكافئ بين جميع مكونات الشعب السوري وفئاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وفي كل المناطق وفق منطلقات قاعدية تتمثل في :

ضرورة التغيير الجذري في البلاد ، ورفض كل أشكال الإصلاحات الترقيعية أو الجزئية أو الالتفافية .

العمل على وقف حالة التدهور واحتمالات الانهيار والفوضى ، التي قد تجرها على البلاد عقلية التعصب والثأر والتطرف وممانعة التغيير الديمقراطي .

رفض التغيير الذي يأتي محمولاً من الخارج، مع إدراكنا التام لحقيقة وموضوعية الارتباط بين الداخلي والخارجي في مختلف التطورات السياسية التي يشهدها عالمنا المعاصر، دون دفع البلاد إلى العزلة والمغامرة والمواقف غير المسؤولة. والحرص على استقلالها ووحدة أراضيها.

2. تشجيع المبادرات للعودة بالمجتمع إلى السياسة، وإعادة اهتمام الناس بالشأن العام، وتنشيط المجتمع المدني.

3. تشكيل اللجان والمجالس والمنتديات والهيئات المختلفة ، محلياً وعلى مستوى البلاد ، لتنظيم الحراك العام الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، ومساعدتها على لعب دور هام في إنهاض الوعي الوطني وتنفيس الاحتقانات ، وتوحيد الشعب وراء أهداف التغيير .

4. التوافق الوطني الشامل على برنامج مشترك ومستقل لقوى المعارضة، يرسم خطوات مرحلة التحول ، ومعالم سورية الديمقراطية في المستقبل .

5. تمهيد الطريق لعقد مؤتمر وطني ، يمكن أن تشارك فيه جميع القوى الطامحة إلى التغيير، بما فيها من يقبل بذلك من أهل النظام ، لإقامة النظام الوطني الديمقراطي بالاستناد إلى التوافقات الواردة في هذا الإعلان ، وعلى قاعدة ائتلاف وطني ديمقراطي واسع .

6. الدعوة إلى انتخاب جمعية تأسيسية، تضع دستوراً جديداً للبلاد، يقطع الطريق على المغامرين والمتطرفين. يكفل الفصل بين السلطات، ويضمن استقلال القضاء، ويحقق الاندماج الوطني بترسيخ مبدأ المواطنة.

7. إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة ، تنتج نظاماً وطنياً كامل الشرعية ، يحكم البلاد وفق الدستور والقوانين النافذة، وبدلالة رأي الأكثرية السياسية و برامجها .

وبعد ، هذه خطوات عريضة لمشروع التغيير الديمقراطي ، كما نراه ، والذي تحتاجه سورية ، وينشده شعبها . يبقى مفتوحاً لمشاركة جميع القوى الوطنية من أحزاب سياسية وهيئات مدنية وأهلية وشخصيات سياسية وثقافية ومهنية ، يتقبل التزاماتهم وإسهاماتهم ، ويظل عرضة لإعادة النظر من خلال ازدياد جماعية العمل السياسي وطاقاته المجتمعية الفاعلة .

إننا نتعاهد على العمل من أجل إنهاء مرحلة الاستبداد، ونعلن استعدادنا لتقديم التضحيات الضرورية من أجل ذلك، وبذل كل ما يلزم لإقلاع عملية التغيير الديمقراطي،وبناء سورية الحديثة وطناً حراً لكل أبنائها،والحفاظ على حرية شعبها،وحماية استقلالها الوطني .


دمشق في 16 / 10 / 2005

الأحزاب والمنظمات

التجمع الوطني الديمقراطي في سورية
التحالف الديمقراطي الكردي في سورية
لجان إحياء المجتمع المدني
الجبهة الديمقراطية الكردية في سورية
حزب المستقبل ( الشيخ نواف البشير )

الشخصيات الوطنية
رياض سيف
جودت سعيد
د. عبد الرزاق عيد
سمير النشار
د. فداء أكرم الحوراني
د. عادل زكار
عبد الكريم الضحاك
هيثم المالح
نايف قيسية

توضيحات حول إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

34 Comments:

At 10/18/2005 05:44:00 AM, Blogger adonis syria said...

Dear Landis,i'm not religious but the truth must be said,the brotherhood are an old syrian party,they respected the democratic game and had several political alliances with christian politicians during the 50's democratic elections.
The brotherhood are very well educated and belong to respected syrian families,many of them are sufis,moderates and pragmatics.After the sectarian policy of asad ,
many of the leading syrian secular families of Aleppo,Hama and Damascus became close to the brotherhood.

 
At 10/18/2005 07:25:00 AM, Blogger adonis syria said...

I agree with Mobayed opinion despite some question marks,i believe that democracy,press freedom,non sectarian civilian state and human rights are incompatible with bashar asad who represent the opposite forces of these noble values.

 
At 10/18/2005 08:19:00 AM, Blogger Syrian Republican Party said...

good article by Sami Moubayad. Some cliche's here and there. Tl least he identified when Syria's troubles started.

 
At 10/18/2005 08:51:00 AM, Blogger Nicolas92200 said...

Sami Moubayed’s article is quite good and makes a lot of sense. Ideology failed all over the world, and Syria’s woes only started once it got into the Arabism illusion (union with Egypt). I totally agree with his points, and I think a natural balance of Damascus/Aleppo leadership and interests is common senses in the country. With the new givens, I would assume a third “rainmaker” role would emerge, representing the interests of the coastal region which gained influence since the 50s.

But I have to admit that all is simply a far fetched dream. Concretely, how are we going to get there?
-A coup is not going to work, or will only produce another figure of the same fabric.
-Bashar Assad proved to be a disappointment and will not adopt a “change from within” policy.
-The people do not have the balls (me included) to start a civil disobedience movement.
-The Status Quo remains better than an American invasion.

Anyone had a hint that could lead me out of this state of despair that I am in?

 
At 10/18/2005 08:54:00 AM, Blogger EHSANI2 said...

To suggest that the Muslim Brotherhood are going to respect the secular forces if they ever control the country flies in the face of logic and common sense To also infer that christians are not necessarily troubled by the Brotherhood because of some "alliance" in the 50's is just plain silly. If you were to survey Syria's christians, 99% of them would be frightened by the shere thought of the Brotherhood in control of the country. "Adonis syria" above goes on to say that "the brotherhood are very well educated and belong to respected syrian families.." Very well eductated in what? In reciting the Quran better than the average person or in having better command of the Arabic language?
Perhaps that is so but are they sufficiently equipped to improve the economic well being of Syria's masses? As far as belonging to respected Syrian families, one begs to ask as to what is the standard of this so-called "respected families"?
The baath party has done a dismal job since it gained power. It has promised Syria Unity, Freedom and Socialism. Incredibly. it has missed on delivering on any one of them. For Syria to turn the corner and to stop falling into an economic black hole, future leaders need to have one objective only.........
GROSS DOMESTIC PRODUCT .Unless this great country lives to its economic potential of at least 5.0% growth, the Syrian people will just keep slip sliding behind as they have tragically done for the past 40 years. To suggest that the "educated" Muslim Brotherhood is going to be the answer is even more tragic than what this nation has already been subjected to.

 
At 10/18/2005 09:18:00 AM, Blogger Nafdik said...

I agree with Ihsani that 99% of Christians fear the MBs.

This is the reason most Arab countries have lagged the world in Democratic reform. Let me explain:

In most societies starting from the French revolution democracy has been advocated by the following groups:

1) Intellectuals who want more freedom to think, write, talk, get drunk, etc
2) Merchants and industrialists, who want to reinforce property rights and freedom of economic action and want a bigger say in politics
3) Disinfrenchised groups who are usually exploited by the dictators and who seek more equality

In the Arab world all the 3 groups above have actively or passively supported dicator regimes as they beleived that democracy will lead to Islamic rule and this will deprive them of their right "to party".

So they say even though they all hate Hafez, Mubarak or Saddam that he better than the alternative.

On the short term they might be right on the long term they are simply delaying the inevitable as a person with a rotten tooth prefer to live with the constant pain than to suffer pulling it out.

It is time we pull these rotten teeth out.

 
At 10/18/2005 09:45:00 AM, Blogger EHSANI2 said...

Pulling rotten teeth out is very hard to argue with. No one is seriously advocating that keeping them is somehow a good idea. It is impossible to argue that Syria does not somehow deserve a more democratic regime. But removing a 40 year old very well entrenched group from power is not exactly analogous to a trip to your friendly dentist. The truth is unless Bush decides to send his marines to Damascus, removing your rotten teeth is not going to be a mere "pull" job as much as you would like your pain to go away.

 
At 10/18/2005 10:41:00 AM, Blogger adonis syria said...

I dont believe that the alternative of asad's regime will be an islamic state but moderate moslem political entities like the brotherhood should be integrated into the political life after al baath hegemony otherwise we will inevitably face more radical reactions because of political and cultural frustrations.The religious tension in Syria is the consequence of the totalitarian policy which destroyed the civil society and the the trust between the communities that prevailed before 1963.

 
At 10/18/2005 11:09:00 AM, Blogger 'Thought & Humor' said...

We work like a horse.
We eat like a pig.
We like to play chicken.
You can get someone's goat.
We can be as slippery as a snake.
We get dog tired.
We can be as quiet as a mouse.
We can be as quick as a cat.
Some of us are as strong as an ox.
People try to buffalo others.
Some are as ugly as a toad.
We can be as gentle as a lamb.
Sometimes we are as happy as a lark.
Some of us drink like a fish.
We can be as proud as a peacock.
A few of us are as hairy as a gorilla.
You can get a frog in your throat.
We can be a lone wolf.
But I'm having a whale of a time!

You have a riveting web log
and undoubtedly must have
atypical & quiescent potential
for your intended readership.
May I suggest that you do
everything in your power to
honor your encyclopedic/omniscient
Designer/Architect as well
as your revering audience.
As soon as we acknowledge
this Supreme Designer/Architect,
Who has erected the beauteous
fabric of the universe, our minds
must necessarily be ravished with
wonder at this infinate goodness,
wisdom and power.


Please remember to never
restrict anyone's opportunities
for ascertaining uninterrupted
existence for their quintessence.

There is a time for everything,
a season for every activity
under heaven. A time to be
born and a time to die. A
time to plant and a time to
harvest. A time to kill and
a time to heal. A time to
tear down and a time to
rebuild. A time to cry and
a time to laugh. A time to
grieve and a time to dance.
A time to scatter stones
and a time to gather stones.
A time to embrace and a
time to turn away. A time to
search and a time to lose.
A time to keep and a time to
throw away. A time to tear
and a time to mend. A time
to be quiet and a time to
speak up. A time to love
and a time to hate. A time
for war and a time for peace.


Best wishes for continued ascendancy,
Dr. Howdy

'Thought & Humor'

P.S. One thing of which I am sure is
that the common culture of my youth
is gone for good. It was hollowed out
by the rise of ethnic "identity politics,"
then splintered beyond hope of repair
by the emergence of the web-based
technologies that so maximized and
facilitated cultural choice as to make
the broad-based offerings of the old
mass media look bland and unchallenging
by comparison."

 
At 10/18/2005 12:15:00 PM, Blogger Syrian Republican Party said...

Well Asma, I am impressed. This is very nice poetry, I thought the only value you care about is suitcases of diamonds and Dollars. Sorry I was wrong. Life can be a lot easier if you can convince your husband, to start behave like a President of all the Syrians. Not just his Alawites-Baathist “identity”. He can also give me back my land (which is still in my name, but his Alawites peasants controlling it with the help of and gendarme) and compensate me for the past 43 years of lost income. That will be a good start.
I will keep a note of today’s date, I know to be careful with what I say around this time each month.

Metaz

P.S. I am not after your husband job. I am just trying to get my rights and property back.

 
At 10/18/2005 01:35:00 PM, Blogger Vox Populi - Agent Provocateur said...

Haha Adonis you make me laugh! The MB a peaceful and democratic party? This is why it engaged in political violence for so long?Democracy and islamism are inherently incompatible.

By the way, it was the MB that was behind the recent sectarian clashes in Alexandria. These hypocrites say that they want an equal status for everybody, but they say one thing and do a different thing. Stop thinking that they are innocent angels.

 
At 10/18/2005 01:42:00 PM, Blogger Vox Populi - Agent Provocateur said...

Adonis,
"The religious tension in Syria is the consequence of the totalitarian policy "

You still think that the sectarian tensions in Syria are the result of the Baathi dictatorship. This explanation is partial. THese tensions are a long term trend that you can observe from Morroco to Indonesia.

 
At 10/18/2005 02:25:00 PM, Blogger EHSANI2 said...

According to Elaph/Reuters/Stern , Mehlis will point the finger at Asef Shawkat. If confirmed, the fireworks are just about to start

 
At 10/18/2005 02:49:00 PM, Blogger Nafdik said...

I think it is unfair to accuse the MB of not being able to integrate in a peaceful democratic system.

They have been using political violence in Syria and Egypt as it is the only mean of political expression.

At the same time we cannot simply say that the fear of an Islamic republic (even a democratically elected one) is unjustified. Iraq and Iran have shown that once dictators leave Islamic forces could be very powerful.

My feeling is that if the baathists leave the following will happen:

1) Democratically or otherwise Islamist will take power

2) It will take probably 3 decades of Islamic rule for the poeple to see that a theocracy is not very efficient

3) At that point we will be ready for a secular democracy

 
At 10/18/2005 02:56:00 PM, Blogger John Wreford said...

The freedom of the internet-wonderful.
How come the blog "The Syrian News Wire" is now forbidden?
How long before Joshua is also gagged?
Does big brother know I am writing this?
Are my e-mails read?
Slightly of topic I know but I have concerns.

 
At 10/18/2005 03:08:00 PM, Blogger Syrian Republican Party said...

The Moslem Brotherhood are toothless group in Syria. They are much more powerful where they got started in African Egypt because 99% of that country population is Sunni. In Syria althouigh the majority are Sunni, they are not as homogenious group as the one in Egypt. MB in our estimate will not get 500,000 vote in total throught the country of Syria (if that). When choices other than Baath or MB available for Syria, Syrians will choose all others before voting Baath or MB to power.

 
At 10/18/2005 03:17:00 PM, Blogger Suha said...

There are two things that caught my attention in this report:

(1) The absence of empty ideological speak. It is well written, pragmatic, and balanced. That, along with the name change, frames a less ideological, more inclusive approach to nationalism.

(2) The paragraph about Islam is the only vague section. Why mention Islam as "the religion of the majority" if the declaration goes on to say nothing about its relation to the state and to assert that it is only a cultural aspect (the emphasis on Islam as culture rings of the Arab nationalism of the 20's and 30's, as inspired by Rashid Rida, a supporter of Ibn Saud, but that's another stoty).

Is the mention of Islam an attempt at including the Islamists, containing them, harnessing them, delineating them, or allaying the fear of others?

Note: the Muslim Brotherhood are not (cannot be) signatories but they supported the declaration from exile.

 
At 10/18/2005 03:29:00 PM, Blogger Vox Populi - Agent Provocateur said...

SRP, you showed once more how knowledgeable you are by saying that 99% of Egypt is Sunni.

Nafdik, I am afraid that there's a some truth in your words, but I cannot accept the outcome that you predict. You say it yourself: if the MB runs the country, it will be a failure, probably much worse than the Baath, so why change? If there can't be a democratic government in Syria, I'd prefer to have Bashar as my neighbour and rather than the MB.

 
At 10/18/2005 03:33:00 PM, Blogger norman said...

You can get syria news wire at this webhttp://saroujah.blogspot.com/

 
At 10/18/2005 04:05:00 PM, Blogger Syrian Republican Party said...

Just about VOX, of course there is a small minority of copts, everyone here know that. The Druze's are not even 10k in total. Are you expect us to name and account for each and every .000002% of population? OK, will be more accurate, there are 1 devil worshiper in Egypt and his name is Amen. Copts and Lebanese Christians worship him. I guess since you are a Christians flag barer, so you wants us to mention that.

 
At 10/18/2005 04:14:00 PM, Blogger Nafdik said...

Vox Populi, the reason I prefer the MB is two fold.

1) I beleive that the will of the majority however bad is better than the will of the minority.

2) If we keep Bashar&co we will have to face the Islamic experiment later. The proof is after 30 years of secular brainwashing the MB is still the most popular party.

So like a child who has to burn himself to know that he should not approach fire, our countrymen have to taste the consequences of mullah rule before giving up this option.

Let me here add a comment that the reason the MB is very strong is two-fold:

a) They provide an alternative vision to all the Arabist, communist, nationalist, socialist, etc visions that have been proven worthless.

b) The dictatorship destroyed or corrupted all institiosions, such as the parties, universities, courts, army. The only institution that is left is the religious one.

 
At 10/18/2005 04:20:00 PM, Blogger Joseph ALi Mohammed said...

Here is a thing about this "new birth" that I believe to be true. I believe it is true because I know Hassan Abdel Azeem to be nothing but a secatrianist ass hole for long:

I believe the Syrian people do not deserve freedom. Hafez Assad, being an Allawi had a big chance to transform Syria and Syrians into a modern State where all become really equal. He did exactly the opposite because of his selfinshness and narrow interests.
___________________________

المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
general-secretariat@syria-nationalcouncil.org
الحوار المتمدن - العدد: 1352 - 2005 / 10 / 19

الاتصالات استقرت على استبعاد " المعارضين العلويين " من لجنة صياغته وقائمة موقعيه !
أحد الموقعين : عارف دليلة وعبد العزيز الخير موجودان في السجن بالاتفاق مع .. السلطة !
وآخر أعد تقريرا للفرنسيين قال فيه : " جميع المعارضين العلويين عملاء للمخابرات " !
و " المجلس الوطني السوري " يعلن عن دعمه أي قصف أميركي للحرس الجمهوري " لأن معظمه من العلويين " !!؟؟
دمشق ، خاص بـ " الحقيقة من رشا أرناؤؤط :
فيما بدأت أسرار الاتصالات التي أدت إلى ولادة " إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي " بالتكشف لجهة الدور المحوري الذي لعبته جماعة " الإخوان المسلمين " السورية في صياغته ، تشير المعلومات الخاصة التي حصلت عليها " الحقيقة " إلى أن فضيحة طائفية بدأت رائحتها الكريهة بالتسرب من الدهاليز التي سلكتها الاتصالات التي مهدت لصدوره . ففي الوقت الذي أجمع فيه معدو المسودة الأصلية لـ " الإعلان " الذي صدر في دمشق في السادس عشر من الشهر الجاري على الاتصال بالنائب المستقل رياض سيف في سجن عدرا ، حيث يعتقل منذ خريف العام 2001 بسبب كشفه عن جريمة الفساد المافيوي المتعلقة بـ " الهاتف الخليوي " التي وقف وراءها كل من اللواء بهجت سليمان وشريكه رامي مخلوف ، كشف مصدر موثوق لـ " الحقيقة " عن أن المحامي حسن عبد العظيم ، الناطق باسم التجمع الوطني الديمقرطي ( وهو أحد الأطراف المنسقة لصياغة الإعلان والموقعة عليه ) ، رفض اقتراحا بأن يتم اتصال مماثل بكل من الدكتور عبد العزيز الخير في سجن صيدنايا العسكري ، والدكتور عارف دليلة المعتقل في سجن عدرا أيضا ، من أجل وضع اسميهما على البيان أسوة بالنائب رياض سيف . وقال المصدر الذي شهد جانبا من الاتصالات التي أسفرت عن مسودة الإعلان : " إن حسن عبد العظيم رفض إجراء أي اتصال بالدكتور عارف دليلة والدكتور عبد العزيز الخير للحصول على توقيعيهما بالنظر لانتمائهما إلى الطائفة العلوية ، ولأن هناك توجها بعدم ضم أي معارض منحدر من هذه الطائفة إلى القائمة الأساسية للموقعين ، مع ترك الباب مفتوحا بعد صدور الإعلان لمن يريد منهم إضافة اسمه " . وأكد المصدر أن موقفا مماثلا اتخذه حسن عبد العظيم من السيد فاتح جاموس الأمين العام لحزب العمل الشيوعي ، و الناشط منيف ملحم رئيس حركة مناهضة العولمة في سورية . وقال المصدر " إن الأحاديث الدائرة في كواليس المعارضة في الداخل والخارج تتحدث عن أن استبعاد أي اسم لمعارض منحدر من الطائفة العلوية كان أحد الشروط التي وضعها الإخوان المسلمون لتأييد البيان " . غير أنه لم يتسن التأكد من ذلك ، خصوصا وأن الإخوان المسلمين كانوا تحدثوا في الآونة الأخيرة عن حرصهم على عدم استبعاد أي مكون مكونات المجتمع السوري الطائفية والقومية من دائرة الحوار والشراكة الوطنية . وذهب المراقب العام للجماعة علي صدر البيانوني مؤخرا ، وفي أكثر من تصريح ، إلى أبعد من ذلك حين أشاد بـ " الدور الوطني للطائفة العلوية وبالتضحيات التي قدمها الكثير من أبنائها في وجه الديكتاتورية " . ورجح معارضون التقتهم " الحقيقة " في دمشق أن يكون تصرف حسن عبد العظيم " ذاتيا ودون الرجوع إلى بقية الشخصيات والقوى التي أعدت مسودة الإعلان " . لكن مراقبين آخرين أكدوا لـ " الحقيقة " في دمشق أن " هذا التصرف تم بضغط من المحامي هيثم المالح الذي وصف بأنه طائفي متطرف أقرب لجماعة " الطليعة المقاتلة " التي خاضت صراعا مسلحا مع السلطة قبل ربع قرن " ، بينما تحدث مراقب صحفي آخر لـ " الحقيقة " كان على تماس بالاتصالات التي مهدت لصدور " الإعلان " عن أن " المسودة الأساسية لإعلان دمشق وضعت من قبل الإخوان المسلمين أنفسهم ، وجرى الاتفاق مع الإطراف الأخرى على أن لا يتضمن الإعلان اسم تنظيمهم حين نشره ، وأن يقوم هؤلاء لاحقا بإصدار بيان مستقل يدعم الإعلان . وذلك للحيلولة دون أن يشتم الشارع السوري والسلطة رائحة وقوفهم وراءه " !؟ وتتقاطع هذه المعلومات مع محتوى تقرير كان سرّب في بيروت العام الماضي من أوساط مكتب " الأممية الرابعة " ( الشيوعية التروتسكية ) عن فشل جهود هذه الحركة الشيوعية الدولية في جمع كل من فاتح جاموس ومنيف ملحم مع الشخصية الوطنية البارزة رياض الترك الأمين العام السابق لحزب الشعب الديمقراطي ( أحد الأحزاب الرئيسية في "التجمع الوطني الديمقرطي" الذي يعتبر العراب الأساسي للإعلان ) . وذلك بسبب رفض رياض الترك ـ حسب التقرير المشار إليه ـ التنسيق مع " حركات ومنظمات يقودها علويون " . وهو أمر لم يتسن لـ " الحقيقة " التثبت من صحته بعد أن فشلت في الاتصال بمكتب " الأممية الرابعة" في بيروت الذي يشرف عليه كل من صلاح داغر وكميل داغر !؟ هذا رغم المعلومات التي تسربت في دمشق خلال اليومين الماضيين عن " أن رياض الترك أبدى تحفظا قويا على الإعلان والممارسات الطائفية التي رافقت الإعداد له " . لكن المعارض الزميل نزار نيوف استبعد كليا إمكانية أن يكون رياض الترك قد رفض الاجتماع بفاتح جاموس لأسباب طائفية ، مشيرا إلى أن " رياض الترك كان من أوائل من اتصل بي للتهنئة عند إطلاق سراحي ، واعتذر عن زيارتي في اللاذقية بسبب وضعه الصحي " . وأضاف " حين أتيت إلى دمشق أرسل الصحفي محمد علي الأتاسي في طلبي للاجتماع به في منزل ابنته بإحدى ضواحي دمشق ، وقد دام لقاؤنا أكثر من خمس ساعات قام خلالها محمد علي الأتاسي بتصوير اللقاء كاملا بالفيديو . لقد كان رائعا جدا . إلا أن هذا لا ينفي وجود بعض الأعضاء في حزبه مم لديهم استعداد لذبحي على الهوية أنا وغيري كما كان يفعل عدنان عقلة ( زعيم الطليعة الإسلامية المقاتلة) . وقد وصل الأمر بهم إلى حد نشر تقرير من عشر صفحات من صنع المخابرات السورية على موقعهم الرسمي ، لم يوفروا فيه أكذوبة إلا وفبركوها ضدي ، بما في ذلك اختراع قصص ضدي على لسان أمي . وهم منذ ثلاث سنوات يضعوني لأسباب طائفية على قائمتهم السوداء التي تمنع نشر أي خبر يتعلق بي على موقعهم ، في الوقت الذي يستقبلون فيه التهاني من حزب رفعت الأسد " !
يشار بهذا الخصوص إلى أن كلا من فاتح جاموس ومنيف ملحم قضيا حوالي ثمانية عشر عاما رهن الاعتقال بسبب موقعهما القيادي في حزب العمل الشيوعي ، بينما لا يزال الدكتور عبد العزيز الخير رهن الاعتقال في سجن صيدنايا العسكري منذ مطلع شباط / فبراير 1992 بعد أن حكمت عليه محكمة أمن الدولة بالسجن لمدة 22 عاما تنتهي في العام 2014 !! ومن المعلوم أن الدكتور الخيّر ، عضو المكتب السياسي في حزب العمل الشيوعي ، والمنحدر من بلدة الرئيس بشار الأسد ( القرداحة) ومن إحدى أكبر العائلات في الطائفة العلوية ، هو الوحيد من معتقلي حزب العمل الشيوعي الذي لم يزل رهن الاعتقال بعد استثنائه بمفرده من " العفو " الذي أسفر نهاية العام 2001 عن إطلاق سراح من تبقى من معتقلي الحزب المذكور وعشرات آخرين من أحزاب وحركات أخرى . وكان أحد موقعي " إعلان دمشق " قد ذهب به تفكيره إلى حد القول بأن الإبقاء على عبد العزيز الخير رهن الاعتقال واستثناءه وحده من " العفو" المشار إليه " كان باتفاق مع السلطة التي تريد أن تصنع منه رمزا وطنيا تخرق به المعارضة السنية في مرحلة ما بعد انتهاء الحكم العلوي " ، حسب التعبير المتداول في أوساط بعض أحزاب " التجمع الوطني الديمقرطي " وبعض أوساط جماعة " الإخوان المسلمين " !؟ وكان أحد قياديي " التجمع الوطني الديمقراطي " قد فسر وجود المحامي هيثم المالح في قائمة الموقعين على " الإعلان " ، رغم أنه جرى الاتفاق على استبعاد نشطاء حقوق الإنسان عن صياغة " الإعلان " بأن المالح " هو الوسيط بين التجمع في الداخل والإخوان المسلمين في الخارج " ، وبأن وجوده في قائمة منسقي " الإعلان " كان " أحد الشروط التي وضعها الإخوان المسلمون من أجل تزكية الإعلان " .
في هذا السياق علمت " الحقيقة " من مصادر لبنانية قريبة من وزارة الخارجية الفرنسية أن هذه الوزارة كانت تلقت قبل عدة أشهر ، وعبر سفارتها في دمشق ، تقريرا" تقويميا " أعد بناء على طلبها من قبل أحد المدافعين عن حقوق الإنسان الموقعين على " إعلان دمشق " يدعي فيه بأن " جميع المعارضين المنحدرين من الطائفة العلوية يقيمون صلات بهذا الشكل أو ذاك بأجهزة المخابرات " . وسمى التقرير بالاسم كلا من عبد العزيز الخير ومنيف ملحم والكاتبة الروائية حسيبة عبد الرحمن ونزار نيوف ، مشيرا في الآن نفسه إلى "أن وضع الدكتور عارف دليلة مماثل لوضع الدكتور عبد العزيز الخير ، لجهة أنه موجود في السجن بالاتفاق مع السلطة ، وللأسباب نفسها " . وينتشر هذا التصور الفصامي على نطاق واسع في أوساط بعض فصائل المعارضة التي تعتبر " أن الحكم في سورية هو بيد الطائفة العلوية " . وكان أبلغ تعبير عن هذا التصور ما جاء على لسان ناشط حقوقي سوري عاد إلى سورية صيف العام العام 2003بعد تسوية وضعه مع النظام عن طريق العميد رستم الغزالي . حيث أشار في أحد اللقاءات التي عقدها في دمشق إلى أنه " لا يفهم ولا يهضم أن يحتكر العلويون المعارضة في الوقت الذي يحتكرون في السلطة " . وكان حديثه في معرض مناقشته ما أسماه بـ " إصرار فاتح جاموس على البقاء على رأس حزب العمل الشيوعي " ! ويعتقد مراقبون عديدون التقتهم " الحقيقة " في دمشق أن استبعاد رموز الكفاح الديمقراطي في سورية ، العلمانيين والمنحدرين من الطائفة العلوية ، عن الاتصالات التي واكبت الاتصالات لإصدار " الإعلان " ، وتسرب ما جرى من " نقاشات طائفية " في سياقها ، سيكون كفيلا وحده بوضع هذا " الإعلان" ، ومراميه الحقيقية التي يهدف إليها منسقو إعداده ، في دائرة الشبهة من قبل الرأي العام المحلي والخارجي لجهة أنه " ليس سوى مشروع طائفي للمعارضة في مواجهة الممارسات الطائفية للسلطة " . وما يعزز هذا الرأي أن " المجلس الوطني السوري " الذي تأسس مؤخرا في واشنطن كان أول المبادرين ، بعد الإخوان المسلمين ، إلى الإعلان عن إضافة توقيعه على " الإعلان " . وكان هذا " المجلس " قد عبر مؤخرا بلسان أحد قيادييه ، محمد نجيب الغضبان المقرب من حركة الإخوان المسلمين ، عن تأييده قصفا أميركيا بالصواريخ لمواقع " الحرس الجمهوري " في سورية ، ليس لأن " الحرس الجمهوري " جهاز قمعي يدافع عن النظام ، بل " لأن معظمه من العلويين " ، وفق التعبير الحرفي لمحمد نجيب الغضبان . وحين سأله الدكتور محي الدين اللاذقاني من قناة " المستقلة " عن هذا الموضوع ، لم ينف ذلك ، واكتفى بالقول " أنا ضد اجتياح عسكري ( أميركي ) لسورية " !؟ وكان زميله فهمي خير الله أكثر وضوحا حين تحدث عن ذلك في نقاش على " البالتوك " ( غرفة العدل والحرية التابعة للإخوان المسلمين ) في آب / أغسطس الماضي سمعه العشرات . حيث أظهر دعمه لـ " قصف أميركي بالصواريخ على مواقع الحرس الجمهوري والمخابرات لأن معظم المنتسبين إليهما من العلويين " ! ومن المعلوم أن فضيحة من هذا النوع ، لكن على نطاق أضيق وأصغر حجما ،كانت قد انفجرت على هامش المؤتمر الذي انعقد في لندن صيف العام 2002 لمناقشة " مشروع الميثاق الوطني " الذي أعده الإخوان المسلمون . حيث جرى إسقاط اسم أحد المعارضين من قائمة الموقعين على البيان الختامي رغم أنه أرسل تفويضا خطيا للمراقب العام علي صدر الدين البيانوني عندما تعذر سفره إلى لندن بسبب وجوده في باريس للعلاج . وقيل في حينه " إن أحد نشطاء حقوق الإنسان رفض وضع اسم هذا المعارض على البيان لأسباب طائفية " ، بينما وجه بعض أعضاء المؤتمر الاتهام بالمسؤولية عن ذلك للقيادي الإخواني زهير سالم . ورغم أن هذه الاتهامات قد نشرت مكتوبة في حينه ، إلا أن " الإخوان المسلمون " لم ينفوا ذلك ولزموا الصمت إزاءها . وتساءل بعض المعارضين اليساريين آنذاك " إذا كان هذا المعارض الذي دافع عن معتقلي الإخوان المسلمين ، وكان أبلغ صوت في الدفاع عن حقوقهم ، وتلقى تهديدات طائفية بسبب ذلك في رسائل بالفاكس وصلت إلى برنامج (بلا حدود) في قناة الجزيرة ، يتم التعامل معه على هذا النحو الطائفي السافر ، أليس من حق المواطنين العلويين العاديين أن يتخوفوا من ذبحهم على الهوية انتقاما من ممارسات النظام بعد سقوطه " ؟ وكان ناشط حقوقي سوري آخر متحدر من الطائفة العلوية ( المحامي أكثم نعيسة ) قد شكا قبل عدة أشهر في تصريح لمراسلة " إيلاف " في دمشق بهية المارديني من أنه " محارب ومعزول من المعارضة بسبب تحدره من الطائفة العلوية " !
يشار إلى أن صحفيا سوريا من " مركز حريات " في دمشق وصف الـ " إعلان " و " المؤامرات الطائفية " التي رافقت الإعداد له بأنه " أكبر خدمة للنظام السوري . واتهم في تصريح لـ " الحقيقة " بعض موقعيه بأنهم " مجرد وجه آخر لرفعت الأسد و علي دوبا ( رئيس المخابرات العسكرية الأسبق ) ، ولديهم نزعات ثأرية وانتقامية ستدفعهم إلى ارتكاب مذابح طائفية على غرار مذابح رفعت الأسد فيما لو وصلوا إلى السلطة " !
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ـ من تقرير ينشر غدا في العدد الجديد من " الحقيقة ".
------------------------


JAM

 
At 10/18/2005 05:06:00 PM, Blogger Syrian Republican Party said...

Nafdik, speak like MUNAFIK. He says all institutions were corrupted by the Baathist regime except the Religion. That is not true,and not a matter of facts. Forgot about KAFAR Taro KAFAR BIRABBUH. All these SIBAI shiekhs in Homs are not corrupted! The whole country and the people are trashed by the Baathists.

 
At 10/18/2005 06:15:00 PM, Blogger Vox Populi - Agent Provocateur said...

Nafdik, I disagree, the MB will reduce Syria to ashes, at least on an economic and cultural point of view. While I agree with you that this regime is a catastrophe there is a better solution: reforms and economical growth. But I don't know how you can force the regime to do this. The best way to do this is a big carrot and big stick policy as Josh said so many times. Problem is that US don't really care about Syria. They only care about their baybe, which is post-Saddam Irak.

I can see in Lebanon that the degree of secularism is directly related to the social status: middle classes can afford education and therefore it's rare to find integrism here.

 
At 10/18/2005 10:15:00 PM, Blogger norman said...

fool me once shame on you ,fool me twice shame on me ,after what the MB did in the late seventies when they killed unevercity teachers because of their relegous affiliation while leaving all the corupt factery managers alone just because they where not of the religion that they did not like ,Syria needs to move to democratic reform but democracy is not acheived by sectarian parties only secular parties can transfere Syria to democracy yes people can have societies muslem ,kurdish ,christian but like in the US the parties are secular and people from all religons and ethnic backrounds can join the same should happen in Syria and i think the Baath party reached that conclusion the qwestion now is how to acheive that ,i think by making th election local like in the US with the execption of electing a president each county or (muhafaza)will elect two senaters for representaion and represanatives according to the number of the population ,that two houses system will make it fairer representation,the parties sould have a pltform addressing the economy ,eduction deffens not indiveduals orientd but issues oriented so the people will be able to vote for the policies that they like implemented, all of all a system similer to US system is propably the best way to democratic reform,the people in the US are from different ethnic ,religios backround and they all feel equal the system in the uS if applied can be a core for panarabic states like the united states of america .

 
At 10/18/2005 11:24:00 PM, Blogger BP said...

A german magazin named Shawkat as the suspect.

Assad had appointed Shawkat as military intelligence chief last February. The announcement was made by Syrian officials four days after Hariri's assassination.

Any doubts? Questions?

 
At 10/18/2005 11:52:00 PM, Blogger adonis syria said...

This post has been removed by a blog administrator.

 
At 10/18/2005 11:57:00 PM, Blogger adonis syria said...

This post has been removed by a blog administrator.

 
At 10/19/2005 12:00:00 AM, Blogger adonis syria said...

Norman,the violent reaction and it was not only limited to the brotherhood, was a logical and defensive answer to the sectarian state's terrorism initiated by hafez and rifaat gangs when the syrian girls were kidnapped and raped by the saraya,the mass killing of pacific demonstrators,when more than 500 academicians were killed in 2 hours in the prison of Palmyra,when thousands of university professors and teachers were dismissed and replaced by baathis with false diplomas,Syria has the world record in the number of jailed or killed scientists,the same kind of sectarian selection happened in the army.
Yes Vox,in Syria, there was no clear sectarian discrimination before asad,such political calculation is always related to the minorities not to the majority,the parliement which reflected the political will of the syrian people elected twice a christian lebanese as prime minister of Syria,many of top army officiers were from the druzes,alawites and ismaili minorities.From the 17 century to the 1960's ,industries(textile), schools(jesuits,marists), printing houses were dominated by christians.

 
At 10/19/2005 10:22:00 AM, Blogger norman said...

adonis ,what happend in syria was areaction to a revolt by the MB and was not a cause for it ,i was in syria and there was no organised rape or killing what happened and might have happend was sporadic and no more than what happens in the US,to destroy syria syria and bring aracist party will only cause more violence.

 
At 10/19/2005 11:40:00 AM, Blogger adonis syria said...

This post has been removed by a blog administrator.

 
At 10/19/2005 11:41:00 AM, Blogger adonis syria said...

Norman, it's not in playing the devil's advocate that u will be save from the revenge of the syrian people.

 
At 10/19/2005 12:41:00 PM, Blogger norman said...

revenge is the tool of the losers,you do not scare me or syria.

 
At 10/19/2005 12:53:00 PM, Blogger adonis syria said...

justice is universally based on retalation or revenge.

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home